مقتل سبعة جنود سعوديين على الحدود اليمنية

مارس 6, 2017 نجوى 0

مقتل سبعة جنود سعوديين على الأقل في اشتباكات مع المتمردين اليمنيين وفقا لما أوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

نقلت وكالة الأنباء السعودية يوم الاثنين في وقت متأخر أن “محمد المنجهي” هو آخر جندي قد تم قتله مدافعا عن حدود المملكة الجنوبية في قتال ضد المتمردين الحوثيين. كانت وكالة الأنباء الرسمية السعودية قد أذاعت في نبأ سابق وفاة الجنود لكنها منذ يوم الخميس بدأت تنقل صورا من جنازات الشهداء والتي قالت إنهم قضوا نحبهم في الاشتباكات.

                                                                                           مقتل جنود سعوديين

 

وفقا للتقارير التي نقلتها وكالة “فرانس برس” عن وزارة الداخلية السعودية وقسم الدفاع المدني، هناك أكثر من 115 قتيل ما بين مدني وجندي جراء الاشتباكات على الحدود الجنوبية منذ مارس 2015.

منذ سنتين تقريبا قامت المملكة العربية بتشكيل تحالف عربي لمواجهة ميليشيات الحوثيين التي فرضت سيطرتها على العاصمة اليمنية صنعاء ومساحات واسعة من البلاد بناء على طلب من الرئيس “عبد ربه منصور هادي” والذي يقيم في العاصمة السعودية الرياض.

منذ ذلك الحين قام التحالف بعدد كبير من الهجمات الجوية وألقى أكثر من 8600 قنبلة على المدارس والمستشفيات والمصانع والمواقع الأثرية ومخيمات اللاجئين.

كانت جماعة الحوثيين – والتي تدعي أنها تمثل المجتمع الشيعي- قد جنت مكاسب واسعة بعد تحالفها مع قوات الأمن الموالية للرئيس المخلوع على عبد الله صالح. انخرطت قوات الحوثيين في العديد من الاشتباكات النيرانية على طول الشريط الحدودي مع المملكة العربية السعودية وقامت بالعديد من الهجمات الصاروخية الانتقامية كما أطلقت عدد كبير من الصواريخ الباليستية داخل عمق المملكة.

من جانبه صرح الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريس” أثناء وجوده في العاصمة السعودية الرياض أن “الحرب في اليمن قد خلفت آلاف القتلى وملايين من النازحين الذين يكافحون من أجل الحصول على الغذاء والدواء”.  

 

 

مقتل خمسة وإصابة 12 آخرين في غارة جوية سعودية على اليمن

فبراير 27, 2017 نجوى 0

أفادت مصادر طبية في العاصمة أن خمسة أشخاص قد قتلوا وأصيب 12 آخرين في غارة جوية سعودية على عزاء في العاصمة صنعاء والواقعة تحت سيطرة ميليشيات الحوثيين.

الغارة الجوية الثانية أصابت عدد من المسعفين الذين تحركوا بعد غارة على مدينة “أرحب” الواقعة على بعد 40 كم من العاصمة صنعاء كما أورد رئيس المكتب الإعلامي لجماعة الحوثي “عبد الرحمن الأهنومي”.

                       المملكة العربية السعودية

 

قالت مصادر طبية يمنية لم ترد الإفصاح عن هويتها أنه قد تم انتشال خمسة جثث من موقع الغارة معظمهم من النساء.

يقول أحد المسعفين المتطوعين ويدعى “عبد الله شريف” أنه ساعد في رفع جثث أربعة ضحايا من النساء وأن رجال الإنقاذ ما زالوا يبحثون عن ناجين. وأضاف “عبد الله” أنه حدثت غارة جوية واحدة وليست اثنتين. تضارب الأقوال أمر شائع بعد فوضى الهجمات.

هذا وقد بلغ عدد المدنيين الذين ذهبوا ضحية هذه الحرب حوالي 10000 شخص فيما تم إجلاء حوالي 3 مليون شخص عن منازلهم.

كان التحالف الإقليمي بقيادة السعودية قد بدأ شن غارات جوية ضد الحوثيين والقوات الموالية لنظام الرئيس المخلوع على عبد الله صالح منذ مارس 2015. تهدف هذه الحملة إلى إعادة حكومة الرئيس “عبد ربه منصور هادي” المعترف بها دوليا.

 

من جانبها حذرت منظمة “أطباء بلا حدود” من الوضع المتردي في محافظة “تعز” حيث تتعرض المستشفيات لغارات متكررة فيما يواجه أكثر من 200 ألف شخص نقص حاد في الطعام والماء والدواء.

قال “دوين بيسيلينك” -رئيس مجموعة المساعدة في اليمن- لصحفيين في الأردن أن الهجمات على المستشفيات وسيارات الإسعاف والأطقم الطبية قد عطلت المجموعة بشكل كبير من تقديم المساعدات في المدينة والمحاصرة من قبل الحوثيين منذ إبريل عام 2015.

قال “بيسيلنك” والذي زار “تعز” الشهر الماضي أنه “لم يرى مثل هذا الدمار من قبل” وأن المستشفيات الأربعة التي تدعمها مجموعته ” لا يوجد فيها غرفة واحدة بدون ثقوب رصاص كما أنه لا يوجد شبابيك ولا معدات”. وأضاف أن هذه المستشفيات الأربعة عالجت حوالي 10 آلاف شخص في عام 2016.

كانت المملكة العربية السعودية أيضا قد عانت من خسائر خاصة على طول الشريط الحدودي مع اليمن حيث تكثر الهجمات عبر الحدود.

 

كانت وكالة الأنباء السعودية الرسمية قد أعلنت عن مقتل ستة جنود سعوديين خلال الأسبوع الماضي قائلة أنهم “ماتوا مدافعين عن الدين والأمة على الحدود الجنوبية” بدون ذكر أي تفاصيل إضافية.

اتهام طبيب سعودي بدعم الجماعات الإرهابية في سوريا

فبراير 19, 2017 نجوى 0

 

ألقت السلطات السعودية القبض على طبيب بتهمة انضمامه للجماعات الإرهابية في سوريا وتجري محاكمته.

نقلت جريدة “عكاظ” السعودية أن المحكمة قد نظرت الادعاءات ضد المتهم يوم الأحد في العاصمة السعودية الرياض ووجهت له اتهامات من ضمنها الاشتراك في القتال في مناطق الصراع والسفر إلى سوريا لمعالجة المصابين ومقابلة قادة الجماعات الإرهابية هناك.

اتهم الادعاء العام المدعى عليه بإقامة حساب على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” لكي يتواصل مع منسقي الجماعات الإرهابية ويسافر إلى مناطق الصراع في “سوريا”. كانت السلطات قد وجدت أيضا بعض الفيديوهات والمقاطع الصوتية المسجلة على هاتف المتهم والتي من المحتمل أن تثير الأمن العام عن طريق دعوة الناس للسفر إلى مناطق الصراع بالخارج وبعض الصور لأشخاص يقاتلون في سوريا وصور أسلحة نارية.

                               علم سوريا

تم اتهام المدعى عليه أيضا بالفشل في الإبلاغ عن أسماء الأشخاص الذين رتبوا لنقل المقاتلين السعوديين الراغبين في الانضمام إلى الجماعات الإرهابية في الخارج وحوزته أيضا لبندقية آلية كان قد اشتراها عندما قرر العودة من سوريا إلى المملكة العربية السعودية.

خلال المحاكمة طالب المدعي العام هيئة المحكمة بتوقيع أقصى عقوبة ممكنة على المتهم لكي تردع أي شخص يفكر في السفر للخارج للانضمام إلى الجماعات الإرهابية كما طاب أيضا بغلق حساب المتهم على “تويتر” ومصادرة الأموال التي تم العثور عليها بحوزته ومنعه من السفر مستقبلا.

كانت المملكة العربية السعودية قد شنت حملة واسعة مؤخرا ضد الأشخاص المنضمين أو الراغبين في الانضمام إلى الجماعات الإرهابية.

أدانت محكمة في الرياض يوم الأربعاء الماضي أحد الأشخاص الداعمين لتنظيم “داعش” الإرهابي وحكمت بحبسه سبعة أعوام بتهمة الاتصال بجماعة إرهابية لتسهيل سفره إلى “سوريا”.

كان المتهم قد تواصل عبر إحدى مواقع التواصل الاجتماعي مع عضو بارز في إحدى الجماعات الإرهابية وأخبره أنه مستعد لتنفيذ هجوم إرهابي وأنه يرغب في المساعدة للوصول إلى سوريا. تم العثور أيضا على مقاطع فيديو وتسجيلات صوتية بحوزته تدعم تنظيم “داعش” الإرهابي وصورا لعضو من أعضاء التنظيم. قالت المحكمة أن المتهم سيتم منعه من السفر لمدة سبعة أعوام أخرى بعد خروجه من السجن.