اتهام طبيب سعودي بدعم الجماعات الإرهابية في سوريا

فبراير 19, 2017 احمد الباز 0

 

ألقت السلطات السعودية القبض على طبيب بتهمة انضمامه للجماعات الإرهابية في سوريا وتجري محاكمته.

نقلت جريدة “عكاظ” السعودية أن المحكمة قد نظرت الادعاءات ضد المتهم يوم الأحد في العاصمة السعودية الرياض ووجهت له اتهامات من ضمنها الاشتراك في القتال في مناطق الصراع والسفر إلى سوريا لمعالجة المصابين ومقابلة قادة الجماعات الإرهابية هناك.

اتهم الادعاء العام المدعى عليه بإقامة حساب على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” لكي يتواصل مع منسقي الجماعات الإرهابية ويسافر إلى مناطق الصراع في “سوريا”. كانت السلطات قد وجدت أيضا بعض الفيديوهات والمقاطع الصوتية المسجلة على هاتف المتهم والتي من المحتمل أن تثير الأمن العام عن طريق دعوة الناس للسفر إلى مناطق الصراع بالخارج وبعض الصور لأشخاص يقاتلون في سوريا وصور أسلحة نارية.

                               علم سوريا

تم اتهام المدعى عليه أيضا بالفشل في الإبلاغ عن أسماء الأشخاص الذين رتبوا لنقل المقاتلين السعوديين الراغبين في الانضمام إلى الجماعات الإرهابية في الخارج وحوزته أيضا لبندقية آلية كان قد اشتراها عندما قرر العودة من سوريا إلى المملكة العربية السعودية.

خلال المحاكمة طالب المدعي العام هيئة المحكمة بتوقيع أقصى عقوبة ممكنة على المتهم لكي تردع أي شخص يفكر في السفر للخارج للانضمام إلى الجماعات الإرهابية كما طاب أيضا بغلق حساب المتهم على “تويتر” ومصادرة الأموال التي تم العثور عليها بحوزته ومنعه من السفر مستقبلا.

كانت المملكة العربية السعودية قد شنت حملة واسعة مؤخرا ضد الأشخاص المنضمين أو الراغبين في الانضمام إلى الجماعات الإرهابية.

أدانت محكمة في الرياض يوم الأربعاء الماضي أحد الأشخاص الداعمين لتنظيم “داعش” الإرهابي وحكمت بحبسه سبعة أعوام بتهمة الاتصال بجماعة إرهابية لتسهيل سفره إلى “سوريا”.

كان المتهم قد تواصل عبر إحدى مواقع التواصل الاجتماعي مع عضو بارز في إحدى الجماعات الإرهابية وأخبره أنه مستعد لتنفيذ هجوم إرهابي وأنه يرغب في المساعدة للوصول إلى سوريا. تم العثور أيضا على مقاطع فيديو وتسجيلات صوتية بحوزته تدعم تنظيم “داعش” الإرهابي وصورا لعضو من أعضاء التنظيم. قالت المحكمة أن المتهم سيتم منعه من السفر لمدة سبعة أعوام أخرى بعد خروجه من السجن.

 

لقاء الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز مع الرئيس التركي أردوغان قبل محادثات السلام السورية

فبراير 19, 2017 احمد الباز 0

الرياض:

التقى الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” بنظيره السعودي خلال زيارته للمملكة العربية السعودية والتي تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. جاءت هذه الزيارة ضمن جولته في الخليج قبل محادثات السلام السورية.

قالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الملك “سلمان بن عبد العزيز” أقام مائدة غداء للرئيس التركي “أردوغان” والذي وصل إلى “الرياض” يوم الاثنين في إطار جولته لعدد من دول الخليج. لم تنقل الوكالة أي تفاصيل عن المحادثات التي دارت بينهما لكنها قالت إن “أردوغان” قد التقى أيضا بسمو الأمير “محمد بن نايف” وزير الداخلية وسمو ولي العهد الأمير “محمد بن سلمان” وزير الدفاع.

                                                          رجب طيب أردوغان

كانت “السعودية” و”تركيا” واللتان تمثلان قوة سنية كبيرة في المنطقة قد تقاربا بشكل كبير على مدى العام الماضي حيث تشترك الدولتان في دعمهما لقوى المعارضة السورية المسلحة.

من جانبه أعلن رئيس الوزراء التركي “بن علي يلدرم” لأعضاء حزب “العدالة والتنمية” الذي يرأسه أن فصائل المعارضة السورية المدعومة من قبل “تركيا” قد فرضت سيطرتها على مدينة “الباب” في شمال “سوريا” بعد أشهر من الاشتباكات الدامية مع العناصر الإرهابية وهي آخر نقاط تمركز “تنظيم الدولة” في محافظة حلب.

تمثل “تركيا” رقما مهما في الصراع السوري مثلها مثل “موسكو” وإيران”. يقول المحللون أن احتلال الجيش السوري بمساعدة الضربات الجوية الروسية لمدينة “حلب” ثاني أكبر المدن السورية أواخر العام الماضي كان بمثابة نكسة لكلا من المملكة العربية السعودية وقطر.

يبدو أن الدعم الخليجي لقوى المعارضة السورية التي تسعى للإطاحة بحكم “بشار الأسد” لم يؤتي أكله بعد.

من جانبها دعمت “تركيا” بصحبة حلفاء الأسد “روسيا” و”إيران” المحادثات التي جرتن في “كازاخستان” في شهر يناير الماضي بين ممثلين عن الحكومة والمعارضة السورية. لم تؤدي هذه المحادثات إلى حدوث إنفراجة في الأزمة لكن ما زالت هناك جولة أخرى من المحادثات ستجري في “الأستانة” قبل الدعوة إلى محادثات سلام تحت رعاية “الأمم المتحدة” في الثالث والعشرين من فبراير بالعاصمة السويسرية “جنيف”.

 

كان الرئيس التركي “أردوغان” قد دعا أثناء زيارته لدولة “البحرين” إلى إقامة منطقة آمنة في شمال سوريا للنازحين الفارين من جحيم المعارك.

قال وزير الخارجية السعودي “عادل الجبير” أثناء وجوده في “أنقرة” الأسبوع الماضي أن ” تركيا والمملكة العربية السعودية في نفس المعسكر فيما يخص سوريا”. كان “الجبير” قد حضر الاجتماع الأول لمجلس التنسيق والذي يسعى إلى توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين.

من المقرر أيضا أن يتوجه الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” إلى “قطر” والتي لديها علاقات قوية مع “تركيا” كما أن “قطر” تستضيف قاعدة عسكرية تركية على أراضيها. بالإضافة إلى اشتراك الدولتين في دعم المعارضة المسلحة في “سوريا” ضد نظام الأسد فهما أيضا شريكتان في دعمهما لجماعة الإخوان المسلمين في “مصر”.